ownO
اهلن وسهلن بيكم في المنتدى
نرجو منك/ي التسجيل والمشاركه
وشكرن لكم

ownO

Welcome
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 المغرورين الثلاثة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
VETO

avatar

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 18/01/2010

مُساهمةموضوع: المغرورين الثلاثة   الأربعاء يناير 20, 2010 1:11 am

ُحكي لي منذ مدة ليست بالقصيرة عن ثلاثة أصدقاء بهم من الغرور الشيء الكثير , لاينفكون عنه ولايفارقهم حتى في خلواتهم مع أنفسهم . كانوا يسيرون على متن قافلة تحمل الكثير من ثرواتهم والكثير من جواريهم والكثير من كلش , حيث إنهم قد أنعم الله عليهم بنعمه , وكانوا يتاجرون فيها . وصادف أن كان معهم على نفس القافلة شيخ كبير طاعن في السن , فتقرب منهم الشيخ لما رآه من تصرفاتهم وحركاتهم وصجتهم تالي الليول . وكان صاحب حجة ومنطق وله من حسن الكلام ولذة الحديث وحسن المعشر وجمال الصحبة الكم الوفير , على الرغم من كبر سنه , فصحبوه , وأصبحوا يشاورونه في كل أمر يريدونه فمرة يسألونه عن نوع العسل الأفضل , وتارة يشاورونه عن أفضل جبن سايل وإلا تشدر , وكان عنده لكل سؤال جواب ولكل جواب إسترسال يبين فيه المزايا ويفند فيه العيوب , بإختصار كان كل سؤال يسألونه إياه عبارة عن محاضرة قادمة يتحرقون شوقا لسماعها , ويضحكون على ذباته الخفيفة المترامية في أطراف السالفة . مرت الأيام عليهم في سفرهم وهم يسامرونه ليلا وينامون صباحا عقب السهرة الطويلة , إلى أن جاء يوم كان فيه الشيخ الكبير السن متكئا على عصاه , يتأمل في الأفق البعيد , فسألوه عن حاله ومايفكر فيه , فقال لهم الشيخ , أتعلمون يا أبنائي , سوف نصل بإذن الله إلى مقصدنا بعد يوم وأخشى ما أخشاه أن تقطعونني ولاأراكم بعدها أبدا , فأنتم لي بمثابة الأبناء ولقد زاد حبكم في قلبي مذ أول مارأيتكم فأنى لي أن أفقدكم , في حياتي كلها فقدت أناسا كثر ولكن لم تكن وحشتي التي أشعر بها في تيك الأيام كهذه الأيام . فتأثر الثلاثة بما يقوله الرجل ووعوده بأن يبقوا على إتصال به وألا يقطعوه أبدا . فحرك بعصاه على الرمل وهو يقول , ثم إني رجل فقير معدم ولا مآل لي ولا مأوى أفلا تأخذوني معكم حيثما تذهبون ؟ . فقالوا له نعطيك بعض المال لتتقوى به في هذه الدنيا , فأجاب ولكن لاحاجة لي بالمال , حاجتي للصحبة أشد وفقدي لها أنكأ . فرضوا بأن يكون معهم صديقا وتابعا . مر الوقت وهم ينبهون على خدمهم بخدمة هذا الشيخ ورعايته وبأنه بمثابة الأب لهم , حتى أستطاع الشيخ أن يكون واحدا منهم , حتى جاء اليوم الذي خلع فيه الشيخ لحيته التركيبه وقال لهم " لعبت عليكم يالزلايب أجل من مصنع ببسي وقواطي فاضية صرتوا تجار وانغريتوا علي ايييييييه يا أيام قواطي الببسي اللي اجدعها عليكم وأحارشكم فيها " , فنطقوا بصوت واحد " الشرييييييييييييييير " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المغرورين الثلاثة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ownO :: ღ حـواتـيـت ღ-
انتقل الى: